محمد الريشهري

1907

ميزان الحكمة

عرفوك ووحدوك ( ووجدوك خ ل ) ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : أنت الذي تعرفت إلي في كل شئ فرأيتك ظاهرا في كل شئ ، وأنت الظاهر لكل شئ ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار ، فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك ، كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ؟ ! أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك ؟ ! حتى يكون هو المظهر لك ، متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ؟ ! . . . بك أستدل عليك فاهدني بنورك إليك ( 3 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - أيضا - : وأعلم . . . أن الراحل إليك قريب المسافة ، وأنك لا تحتجب عن خلقك ، ولكن تحجبهم الأعمال ( الآمال خ ل ) السيئة دونك ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - أيضا - : يا من لا يبعد عن قلوب العارفين ( 5 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - أيضا - : اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعلنا من الذين فتقت لهم رتق عظيم ، غواشي جفون حدق عيون القلوب حتى نظروا إلى تدبير حكمتك وشواهد حجج بيناتك ، فعرفوك بمحصول فطن القلوب ، وأنت في غوامض سترات حجب القلوب ، فسبحانك أي عين تقوم بها نصب نورك ؟ ، أم ترقأ إلى نور ضياء قدسك ، أو أي فهم يفهم ما دون ذلك إلا الأبصار التي كشفت عنها حجب العمية ، فرقت أرواحهم على أجنحة الملائكة ، فسماهم أهل الملكوت زوارا . . . وناجوا ربهم عند كل شهوة ، فحرقت قلوبهم حجب النور ، حتى نظروا بعين القلوب إلى عز الجلال في عظم الملكوت ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في المناجاة - : أسألك بسبحات وجهك وبأنوار قدسك ، وأبتهل إليك بعواطف رحمتك ولطائف برك ، أن تحقق ظني بما أؤمله من جزيل إكرامك وجميل إنعامك ، في القربى منك والزلفى لديك والتمتع بالنظر إليك ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : لقاؤك قرة عيني ، ووصلك منى نفسي ، وإليك شوقي ، وفي محبتك ولهي ، وإلى هواك صبابتي ، ورضاك بغيتي ، ورؤيتك حاجتي ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : إلهي فاجعلنا ممن اصطفيته لقربك وولايتك ، وأخلصته لودك ومحبتك ، وشوقته إلى لقائك ، ورضيته بقضائك ، ومنحته بالنظر إلى وجهك . . . وامنن بالنظر إليك علي ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : ولوعتي لا يطفئها إلا لقاؤك ، وشوقي إليك لا يبله إلا النظر إلى وجهك ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : إلهي فاجعلنا من الذين توشحت ( ترسخت - خ ل ) أشجار الشوق إليك في حدائق صدورهم ، وأخذت لوعة محبتك بمجامع قلوبهم ، فهم إلى أوكار الأفكار [ الإذكار خ ل ] يأوون ، وفي رياض القرب والمكاشفة

--> ( 1 ) إقبال الأعمال : 349 ، 350 ، ( 348 - 349 ) ، 68 . ( 2 ) إقبال الأعمال : 349 ، 350 ، ( 348 - 349 ) ، 68 . ( 3 ) إقبال الأعمال : 349 ، 350 ، ( 348 - 349 ) ، 68 . ( 4 ) إقبال الأعمال : 349 ، 350 ، ( 348 - 349 ) ، 68 . ( 5 ) البلد الأمين : 407 . ( 6 ) البحار : 94 / 128 وص 145 وص 148 وص 148 وص 150 . ( 7 ) البحار : 94 / 128 وص 145 وص 148 وص 148 وص 150 . ( 8 ) البحار : 94 / 128 وص 145 وص 148 وص 148 وص 150 . ( 9 ) البحار : 94 / 128 وص 145 وص 148 وص 148 وص 150 . ( 10 ) البحار : 94 / 128 وص 145 وص 148 وص 148 وص 150 .